الرفيق الأمين العام نجم الدين الخريط في زيارة ودية لموسكو

بدعوة من قيادة الحزب الشيوعي في جمهورية روسيا الاتحادية، قام الرفيق نجم الدين الخريط (الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد) بزيارة إلى روسيا من 1/8 ولغاية 15/8/2021، التقى خلالها بعدد من قيادات الحزب الشيوعي الروسي (أعضاء في رئاسة الحزب وسكرتارية اللجنة المركزية ونواب في البرلمان الروسي (الدوما) وتناولت اللقاءات الأوضاع في سورية وكيفية تطوير العلاقات الرفاقية بين الحزبين لما هو في مصلحة وخير الشعبين السوري والروسي.

كما ألقى محاضرة باللغة الروسية لمجموعة كادرات حزبية وعلمية وقيادية في منظمة الحزب الشيوعي الروسي في مدينة فارونج بعنوان (الظروف التي يعمل بها الحزب الشيوعي السوري الموحد) .

وقد أبدى الرفاق في قيادة الحزب الشيوعي الروسي تفهمهم الكامل لصعوبة الأوضاع وتأييدهم لسياسة الحزب الشيوعي السوري الموحد ومواقفه، ودعمهم وتضامنهم مع سورية وأبناء الشعب السوري في مواجهة الصعوبات والتحديات. وأكدوا أهمية الحفاظ على استقلال سورية وسيادتها ووحدتها أرضاً وشعباً.

كما التقى الرفيق الأمين العام بالرفاق الشيوعيين السوريين الموجودين في موسكو، وبدعوة من منظمة الحزب الشيوعي السوري الموحد في موسكو، وفي لقاء واسع ضم عدداً من الرفاق الشيوعيين واليساريين والتقدميين السوريين، قدم عرضاً سياسياً لآخر التطورات السياسية في البلاد ورؤية الحزب في كيفية الخروج من الأزمة ومواجهة التحديات.

كما قام بزيارة ودية لسفارة الجمهورية العربية السورية بموسكو، والتقى مع سفير سورية بموسكو الدكتور رياض حداد.

وأجرى عدة لقاءات صحفية وإعلامية نشرت على وسائل إعلام الحزب الشيوعي الروسي، وعلى عدة مواقع إلكترونية روسية، وعلى موقع (شاميات) الإلكتروني باللغة العربية.

وقد أشار في جميع هذه الاجتماعات واللقاءات إلى صعوبة الظروف وخطورة المرحلة التي تعيشها بلادنا، وإلى ازدياد معاناة أبناء الشعب السوري نتيجة إفرازات الحرب الظالمة والحصار الجائر.

وبيّن أن الأوضاع في سورية تتطلب وبسرعة اتخاذ حزمة من الإجراءات ومجموعة من الإصلاحات الضرورية على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية، إجراءات وإصلاحات فورية تأخذ سورية باتجاه التغيير الجدي نحو سورية التي تجمع جميع السوريين على اختلاف أطيافهم وتعدديتهم وانتماءاتهم. وأكد أن حزبنا الشيوعي السوري الموحد قد سبق أن دعا منذ بداية الأزمة، وكرّر هذه الدعوة في جميع وثائقه، ومازال يدعو إلى عقد مؤتمر وطني شامل في دمشق، يشارك فيه ممثلون عن جميع الأحزاب والقوى والأطياف السياسية الوطنية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية، بهدف التوافق على إنهاء الأزمة وفق رؤية شاملة وبرنامج عمل مشترك لمستقبل سورية المستقلة السيدة الموحدة أرضاً وشعباً، سورية الديمقراطية العلمانية التقدمية.

آخر الأخبار