الرفيق علي حميد العبد الله.. وداعاً!
انتسب الرفيق إلى صفوف الحزب في قريته جدوعة عام 1966، وشغل عضوية لجنة القرى آنذاك في سلمية، ومارس مهنة التعليم الابتدائي فيها.
انتقل إلى مدينة سلمية وشغل عضوية لجنة فرعية، ثم عضو لجنة منطقية.
مثّل الحزب في مجلس مدينة سلمية، وفي شعبة سلمية لنقابة المعلمين، وفي سنوات عمره الأخيرة مثّل الحزب في لجنة شعبة الجبهة في سلمية وأمين اللجنة الفرعية، وكان مثالاً في عمله الحزبي والمواقع التي شغلها ممثلاً للحزب.
كان دمثاً خلوقاً حاضر النكتة متوقد الذهن، ناقداً لأخطائه قبل أخطاء رفاقه.. وكم كنا سعداء عندما يوجه نقده بهذه الروح ويمزجها بضحكته المحببة.
افتقدناه رفيقاً محباً صادقاً وفياً.
لروحه الرحمة.. والصبر لأهله ورفاقه ومعارفه.